Showing posts with label arabic. Show all posts
Showing posts with label arabic. Show all posts

ولا تقربوا المساجد


مقاله جميلة لروابي البناي في جريدة القبس، تبّرد الجبد. ه

النار مثواكم وبئس المصير
يعتبر يوم الجمعة عيد المسلمين، فتجد الصغير قبل الكبير يلبس ويستعد للذهاب للمسجد سيرا على العادة. وهذا ما يدعو للفرح، لأن بعض الذين يذهبون للمساجد يوم الجمعة لا يقربونها بتاتا طيلة أيام الأسبوع، والبعض منهم لا يصلي إلا يوم الجمعة، ولكن تبقى مسألة الذهاب يوم الجمعة مؤشرا جيدا يبشر بالخير على وجود خصلة طيبة في هذا المصلى الأسبوعي الذي يحرص على الذهاب للمسجد وسماع خطبة الجمعة وأداء الفريضة جماعة لكسب الأجر والثواب. ه
لكن المشكلة لا تكمن في هذا المصلي الأسبوعي، لأننا لا نملك الحق بمحاسبته على عدم صلاته طيلة الأسبوع، لكون المولى عز وجل هو الوصي الوحيد على محاسبته، فالمشكلة تكمن في خطيب ذاك المسجد الذي قصده هذا المصلي، الذي أتوقع من وجهة نظري المتواضعة أنه يعاني من مشكلة نفسية مستعصية، لذلك تجده ما أن يعتلى المنبر لكي يخطب بالمصلين في هذا اليوم الفضيل، حتى يكفهر وجهه وينعقد حاجباه، وترتسم كل علامات البؤس والنكد على محياه، فلا أدري ماذا ترك لأبي جهل؟
 


لقراءتها كاملة: مجلة القبس

حلم


.نادر ما احلم وان حلمت دايما اطلع باشياء غريبه
حلمي ليله امس ما كان مختلف عن الاشياء الغريبه اللي قبل. كان الوقت ليل وراد البيت في الشارع اللي بين بيان ومبارك الجابر يساري محطه البانزين، كنت سرحان، مشوش، قاعد افكر. ولا اشوف بنت صغيره فيها ٦-٧ سنين تمشي بنص الشارع خايفه تمشي مرة وتركض مرة بين السيايير، والكل ماشي دايس ماله شغل فيها وكأنها غير موجودة، استعجبت محد فيكم شايفها؟؟

وقفت لها وقعدت اسألها ما ترد ساكته، شلتها ركبتها السيارة وكانت متعاونه لكن ساكته، ولا حتى همسه، شسمج؟ ما ترد، وين ساكنه؟ ما ترد، انزين شتسوين اهني بالشارع وين رايحه؟ ما ترد.. فكرت شسوي فيها؟

شفت ام وبنتها توهم صافطين جدام بيتهم، وقفت لهم أسأل: تعرفون هالبنت؟ اخترعوا قالوا لأ؟ ليش تسأل؟ "لقيتها بنص الشارع ومحد معبرها وخفت عليها" هذا كان ردي، دخلوني بيتهم، وقعدت شوي، يالي ريال في البيت يقولي ما عرفت اسمها للحين؟ اقوله لأ ما ترد.. يقولي ساحلها شوي شوي اقوله ماكو فايدة. شوي ولا يكلمها بلهجه قويه وكلمات ثـقيله على مسمع بنت عمرها ٦ سنين! قلت له شوي شوي عليها تراها ياهل؟؟ البنت اهني نطقت وتكلمت، جنها ناطره احد يكلمها بهاللهجه والاسلوب حتى تتكلم. ه 

انا طلعت من بيتنا وابي ارحل، عيشتي مو هي العيشه اللي ابيها، عشت في بيت شديد وامي تبي تمشيني على حلمها واملها فيني وما تفكر فيني من ناحية "شنو حلم هالبنت واملها؟" دايما تبيني امشي على قرارتها دون السؤال عن السبب. انا انصدمت من كلامها، بنت عمرها ٦ سنين تقول هالحجي؟ قلت لها انزين والحين شنو بتسوين؟ تقول ابي امشي واغني واسعد الناس ابي اكون انسانة سعيدة دون تسلط من فوق، اكون راضيه بقرارتي اللي اتخذتها بنفسي حتى لو كانت بسيطة او خاطئه. وكانت تتكلم بثقه ورضى تام. تفاجئت، فكرت، اردها بيتهم ولا لأ، من وين لي  العنوان؟ توني ياي ابي اسألها عن اسمها، اذن الفير وقعدت من النوم على صوت الاذان :) ه

وللحين البنت ضايعه في حلمي وانا ضايع اكثر منها. ه

حِيَل نفسيه


هل نحن بحاجه الى حِيَل نفسية لإصلاح خلل ما؟
سياسياً، ه
تتوقعون نواب مجلس الامة او حكومتنا تستخدمها؟؟ 

التبرير والعنف السلبي واسقاط اللوم على الاخر، الحكومة على النواب والعكس؟ 
انا اقترح وجود طبيب نفسي في المجلس متاح ومتوفر للجميع على مدار الاسبوع وحجز الموعد مسبق. ه

هل "الدفاشة" هي الحل المؤقت لطرح الرأي بفرضه؟

بعد ٤٠ سنه من الآن، بعد نهاية هذا الجيل من نوابنا ووزراء حكومتنا، من هم الجيل القادم بعدهم؟
لدي فضول كبير لمعرفه حال الديرة بعد ٦٠ سنه من الآن. لِمَ لَم يخترع احد آله للتنقل بالزمن حتى الان؟

اجتماعياً، ه
لماذا هناك مُتعه في تفسير الكلام لأكثر من معنى، اكثر من طبقه، هل هذة حيله نفسيه للشخص المعني ليجعل من نفسه محلل  و"يفهمها وهي طايره"؟
 لما لا توجد هذة البساطه في تفسير الامور والاخذ بِثُنائِيه بُعد الاشياء لا بتعقيدها لأكثر من ذلك؟

هل الديمقراطية حيله نفسيه هي الاخرى؟

مواصفات قياسيه



لي صديق، لنقل صديق مميز، مختلف في منظورة الذي يرى منه الحياة عن باقي العامة. ه
قال لي جملة احتفظت بها للآن في عقلي، اعيدها كلما احتجت اليها

المجتمع يفرض نفسه بطريقته لتخرج انت كباقي عناصر المجتمع، مثل آلة انتاج الصناديق. الآله تنتج نفس الصناديق كل مرة، كل مرة فارغه  جميعها لها ذات المواصفات القياسيه الثابته، المختلف عنهم هو الشاذ والمعطوب. ه

لماذا مجتمعنا كذلك؟ لما المختلف غير مرغوب؟؟

ابن زمنك؟








كيف تكون ابن زمنك؟ 
على اي اساس يُحدد الزمن؟ هل له قالب معين، شكل متداول؟
 كيف نفسره؟ هل الزمن تاريخ؟
هل هو خط أغلظ واكبر من حياتنا وما نحن الا خيوط رفيعه المكونه له؟
ام نفرض ان للزمن شكل معين من ولادتنا حتى مَماتنا؟
انا ولدت سنه ١٩٨٧ والآن نحن ٢٠١٠ هل احسب الزمن على ما شاهدته وعايشته ورأيته وفكرت فيه واحدد شكله بحدودي الزمنية التي وصلت لها حتى وقت كتابتي هذة؟ ام احدده على اساس العالم وبنظرة أوسع ومن منظور أوسع من المنظور الشخصي؟ 
ونرجع للسؤال كيف اكون ابن زمني؟ احدد واربط نفسي بالزمن ام الزمن بي؟

كل هذا فكرت فيه للحظة عند سماعي للإستاذ أحمد النفيسي وهو يقول كُن ابن زمنك. ولآن لم اجد جواب لتساؤلاتي :) ه


وبما ان اليوم الجمعه، يوم اغنية الاسبوع
اغنية هذا الاسبوع: زياد الرحباني - شو هالايام

علاقتك بمحيطك



في ذاك اليوم، كنت قاعد افكر على غير العادة
وطرت على بالي هالفكرة.. كيف ينظر الانسان لعلاقاته مع الناس بنظرة تجريديه
تنظر اليهم وتوزعهم على خطين متعامدين "آ" و"ب" او مثل ما خذينا في الثانويه س وص

 نقطه الوسط تمثلك انت

الخط "آ" يمثل الناس اللي معاك بنفس المستوى لكن بعضهم قريب منك في التفكير والآخر قد يكون بعيد بناءً على الفجوه كل ما تكبر الفجوه بينك وبين الشخص يعني هناك تباعد فكري مع هذا الشخص سؤاء آكان في جانب المحور الايجابي او السلبي

اما الخط "ب" يمثل الناس الذين ليسوا على نفس المستوى معك وهناك مشكله في التواصل معهم، لآن لا احد يقبل استيعاب الفكر الآخر ونفس منطق الفجوه في المحور الافقي كل ما تكبر الفجوه يكبر معها التباعد الفكري بين نقطه الوسط والشخص الآخر سؤاء كان بالمحور السلبي او الايجابي

وتخيل معي ان كل نقطه في الرسم، تمثل شخص آخر له نقطة الوسط في رسمته الخاصه به ونقاط اخرى موزعه

وبالاخير توصل النقط ببعضها وترى التباعد والتقارب العجيب الغريب كلٍ بناءً على نظرته لتصبح في الاخير خريطه متشابكه تمثلنا نحن وعلاقتنا بالآخرين. شرايكم في السالفه؟

نشتري جزر القمر ونفتك


ليش ما نشتري جُزر القمر بسعر رخيص، خلاص طاح سعرها، لأنها خلال 10 سنوات اقل او اكثر راح تغرق.
ونسوي دولة ثانية هناك ونحط قوانين ونبدي من يديد، بلا سياسة، طائفية، قبلية، وحتى بدون مذاهب، مسميات، طبقات.
طبعاً لازم نطلع لنا حل حق سالفة غرقها، ونحلها.
نحط سقالات تشيل الجزيرة معلقه بخيوط من السما كل خيط فيه 100 كيلو بالونات غير قابله للبَط من اي منقار طاير!!

شرايكم؟
ترى خوش فكرة.. ونسميها جُزر القمر بين قوسين الكويت 1.5 علشان ما نمسح تاريخ الجزيرة مرة وحدة.

نقدر مستقبلاً انبوق ابراج الكويت، وبرج التحرير، والافينيوز.. حتى سوق الصفافير ما نخليه، ناخذه ويانا! لأن الكل اهني بكون مشغول بهموم الديره ويبي ينهش من الكيكـ.. اقصد الديره! بُوقتنا ماراح تفرق وايد وياهم، ما راح يدرون عن هوا دارهم!

يلا خل اروح انام، خيالي ماراح يخلص، ويمكن من صج احلم ان شرينا جُزر القمر

المنارة


أُبحر بهدوء في فضاء أحلامي،
مُبتسم. مُتفائل.
أبحث عن ذلك المرسى،
عن تلك المنارة،
أريدُ نورها.
لأتبعه وأصل إلى أرضي،
أبحث عنها..
لأزرع.. وأحصد.

لأبني.. وأسكن.
لكني،
للآن أبحر.. بهدوء

صحراء. وغابة

العقل كالحديقة.
عندما نَسقيها ونَعتني بها بشكل جيد كل يومين،
تصبح حديقة مليئه بالازهار والجمال وراحة البال.
لكن إن اهملناها..
اصبحت صحراء قاحله، تشبه في حِدَتها بيئتنا البحريه\الصحراوية،
بل وأشد حِده،
لأنها ستكون صحراوية تماماً لا مجال للرطوبه والجو المعتدل بتاتاً.

والخطوره كلها تكمن في من يزرع في حديقته اشجار ونباتات..
غريبه، شائكه.. طويله، قصيره..
تنمو.
تنمو ببطئ شديد، تتمكن جذورها من الثبات لتأسس غابة،
غابه موحشه، غير مرتبه، من يمشي فيها محجوبه عنه الشمس!
هل هي جهل؟ لا. بل غسيل مخ مع سبق الاصرار والترصد، وبصك نجاح!!

كم اريد ان ارى حدائق ملونه ومرتبه نعتني بها كحديقة بيتنا.
حديقه العقل. وبالعقل فقط ننمو، لكن هل من مُستمع يتحرك؟

تفاءلت


قبل يومين، كنت مع شخص شارك في دورة او برنامج تدريبي، المهم في السالفة كلها ان هالانسان سألوا سؤال اثناء تواجده هناك، اكتب ما تريده في هذة الحياة؟ جوابه كان عبارة عن فقرات متصله وصفحة مليئه بالكلام بحجم ورقة "الإيه فور" لكن ما شد انتباهي، اول جملة في الصفحة.. فوق عاليمين.. وبخط يده.. بداية السطر، سطر ما يريده في الحياة:

أن اعيش سعيد مع من احب سعيدين

تفاءلت، وابتسمت. وكانت بالنسبة لي نهاية الصفحه